الأربعاء، 2 مارس 2016

فوائد الثوم ، والتخلص من رائحته .

فوائد الثوم ، والتخلص من رائحته .

فوائد الثوم ، والتخلص من رائحته .


بسم الله الرحمن الرحيم

فوائد الثّوم تتعدد فوائد الثوّم وتختلف طرق أخذه، ومن فوائده: خفض مستوى الكوليسترول وضغط الدم: ويعتبر هذا الاستخدام هو الأكثر شيوعاً للثوم ، حيث وجدت العديد من الدراسات أنّ تناول الثوم يقلّل من مستوى الكوليسترول الكلّي في الدم، ومن مستوى الكوليسترول السيّء (LDL)، إضافةً إلى أنّ العديد من الدراسات أثبتت أن تناول الثوّم بشكلٍ منتظم يساهم في خفضِ ضغط الدم عن طريق تأثيرها في ارتخاء عضلات الأوعية الدموية  عن طريق رفع إنتاج أكسيد النيتريك الذي يعمل على توسيع وارتخاء الأوعية الدموية '. الوقاية والعلاج من أمراض القلب والأوعية الدموية: حيث أنّه يحارب تصلّب الشرايين وتراكم الخثرات والتجلطات ، وكما وذكر في النقطة السابقة، فإنّ تأثير الثوم المثبت في العديد من الدراسات في خفض ضغط وكوليسترول الدم بالإضافة إلى أثرها في تخفيض الدهون الثلاثية يساهم في أثرها الوقائي والعلاجي في أمراض القلب والشرايين (2). مكافحة الأمراض المعدية: استخدم الثّوم منذ قرون لعلاج الكثير من الأمراض المعدية التي تشمل العديد من أنواع البكتيريا والفيروسات والفطريات، وفي الأبحاث الحديثة، وجد أنّ للثوم آثاراً فعّالةً في محاربة العديد من أنواع البكتيريا الموجبة والسالبة الجرام، حيث أنّ مادة الألليسين تقاوم إنزيمات البكتيريا، كما وجدت العديد من الدراسات آثاراً فعالةً للثوم في محاربة البروتوزوا، ولذلك تستخدم كعلاج لداء الجاريا الطفيلي الذي يصيب الجهاز الهضمي مسبباً العديد من الأعراض، كما وجد له دور فعال في محاربة العديد من أنواع الفطريات. لا يوجد دراسات كافية لتأكيد أثر الثوم على الزكام ويبقى الدليل العلمي لأثر الثوم على الزكام غير واضح ويحتاج إلى المزيد من الأبحاث . الوقاية والعلاج من السرطان: وجدت الأبحاث أنّ الثوم يحتوي على العديد من المركبات المحاربة للسرطان، وخاصةً المواد المحضرة بالمستخلصات الزيتية مثل مادة (دياليل) التي لها دور فعال في محاربة خلايا سرطان الثدي. وتشمل الميكانيكيات التي تحارب بها المركبات المختلفة في الثوم الخلايا السرطانية تنشيط الإنزيمات التي تقوم بإبطال مفعول المواد المسرطنة، التعارض مع تكوين الأحماض النووية (DNA) للخلايا السرطانية. التخلص من الجذور الحرة التي تسهم في تكوين الخلايا السرطانية، ومنع تكاثر ونمو الخلايا، وتعطيل نمو الأوعية الدموية في السرطان. وقد وجد أن معدل نمو الخلايا السرطانية يقل باستخدام الثوم، كما استنتج المعهد الوطني الأمريكي أنّ الثوم هو أعلى المواد الغذائية احتوائاً للمواد المحاربة للسرطان. وفي التجارب الحيوانية، وجد أثر للثوم ومكوناته في منع تطور الخلايا السرطانية في الأورام المحفزة كيميائياً في كلّ من: سرطان الكبد، وسرطان القولون، وسرطان البروستات، وسرطان المثانة، وسرطان الغدد اللبنية، وسرطان المريء، وسرطان الرئة، وسرطان الجلد، وسرطان المعدة، كما أنّ الثوم يرفع من قدرة جهاز المناعة على محاربة الخلايا السرطانية (2). الثوّم وداء السكري: وجدت العديد من الدراسات على حيوانات المختبر أثراً فعّالاً للثوم في تخفيض مستوى سكر الجلوكوز في الدم، كما وجدت أثراً في تخفيض كوليسترول ودهون الدم في حيوانات التجارب المصابة بالسكري، غير أنّ أثر نتائج الدراسات التي أجريت على الإنسان لازالت متضاربة في أثره على سكر الدم، إلا أنّها أوضحت أثراً فعّالاً له في محاربة الكوليسترول ودهون الدم في الأشخاص المصابين بالسكري. وقد وجدت دراسة أجريت لمدة 12 أسبوع أنّ مستخلص الثوم مع دواء السكري (الميتفورمين) يخفّض من سكر الدم بشكلٍ أكبرٍ من الميتفورمين وحده، كما وجدت بعض الدراسات أثراً فعّالاً لتناول مستخلصات الثوم لفتراتٍ طويلةٍ على سكر الدم، في حين أنّ بعض الدراسات لم تصل لنفس النتيجة، ووجدت بعض الدراسات أثراً فعّالاً لمستخلصات الثوم في تحسين حالات مقاومة الإنسولين
 الثّوم ومحاربة الصلع: هناك بعض الدلائل العلمية على فائدة الثوم في تحسين نموّ الشعر من خلال استخدامه كمستحضر موضعيّ مع غيره من المستحضرات حيث أنّه يساعد في محاربة مرض الثعلبة. الثّوم وفطريات الجلد: يستعمل البعض زيت الثوّم على بشرته لعلاجِ الالتهاب الفطريّ. محاربة الشيخوخة: للثوم دور مثبت كمضاد أكسدة يحمي الخلايا ويحارب شيخوختها المبكرة (. خسارة الوزن: تقترح بعض الدراسات أثراً للثوم في محاربة السمنة والوزن الزائد .

التأثيرات السلبية وسمية الثوم وتفاعله مع الأدوية بشكل عام يعتبر تناول الثوم بكميات متوسطة مع الطعام آمناً ولا ينتج عنه سمية أو آثار سلبية، ولكن هناك بعض الحالات التي تنتج عنها آثار سلبية في حال تناول كميّات علاجيّة أو حبوب مستخلصات الثوم، ومن أبرزها  تناول 5 فصوص من الثوم أو أكثر في اليوم الواحد قد يسبب حرقة في المعدة أو شعور بالانتفاخ وقد يسبب الحساسية والطفح الجلدي وبعض أعراض الجهاز الهضمي الأخرى. نظرا للأثر الفعال للثوم على تقليل تكون الخثرات، يجب أخذ الحيطة عند تناوله مع الأسبرين أو أيّ من الأدوية المضادة للتخثر مثل: الوارفارين وغيره أو عند استعمال مكملّات غذائية أخرى تساعد في تميّع الدم، مثل: عشبة الجنكة بيلوبا أو الأحماض الدهنية أوميغا 3. نظراً للأثر الفعال للثوم في تخفيض الكوليسترول وضغط ودهون الدم، يجب أخذ الحيطة عند تناول كميّات علاجية منه من قبل الأشخاص الذين يتناولون أدوية الضغط والكوليسترول أو غيرها من المكمّلات الغذائية التي تخفض الضغط أو الكوليسترول. إنّ أكثر تفاعل سيّئ للثوم مع الأدوية يظهر في دواء فيروس مرض نقص المناعة (ساكوينافير)، حيث أوضحت دراسة أنّ استعمال مستخلصات الثوم بتركيز 4.64 ملجم من الألليسين في الكبسولة أي ما يعادل الكمية الموجودة في فصين من الثوم يعمل على تخفيض مستوى هذا الدواء في الدم بنسبة 51%. يجب أن لا تتناول المرضعات الثوم بكميّات علاجية. لا يتناول الثوم بكميات علاجية إذا كنت تأخذ أيّ من الأدوية التي تتفاعل معه ويجب استشارة الطبيب قبل ذلك.

التخلّص من رائحة الثّوم 

رغم فوائد الثّوم الكثيرة والمتنوّعة، إلّا أنّ شريحة كبيرة من الناس تتجنّب تناوله بسبب رائحته غير المحبّبة والمزعجة، وللتخلّص من رائحة الثّوم بعد تناوله هنالك طرق عديدة يمكنها المساهمة في إزالة رائحة الثّوم، كأن يتناول الشخص تفاحة بعد الثّوم أو يمضغ ورق النعناع الطازج أو الهيل، كما يمكن شرب منقوع القُرنفل أيضاً.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل المعرّي ... لا شيء مجهول 2016
إياد العُضَيْديّ