الجمعة، 15 أبريل 2016

قصة عميل ( الجزء الأول ) .

قصة عميل ( الجزء الأول ) .

قصة عميل ( الجزء الأول ) .

عميل يروي قصته لـ "المجد الأمني" من البداية وحتى النهاية (الجزء الأول)



التقى "المجد الأمني" بالشاب (ن ، م) الذي كان أحد عناصر المقاومة الفاعلة وأحد
عناصر الوحدة الصاروخية في احدى الفصائل الفلسطينية، ومن ثم اعتقل وحوكم
على تهمة العمالة والتخابر مع الاحتلال الصهيوني.

وروى الشاب (ن ، م) البالغ من العمر 30 عاماً والذي قتل والده خلال الانتفاضة
 الفلسطينية الأولى بتهمة العمالة وكيف تحول من إنسان مقاوم إلى عميل خائن؟
، وطرق اسقاطه والسيطرة عليه.

وأفاد (ن ، م) أنه بدأ يتلقى اتصالات من "رقم خاص" وفي بعض الأحيان كان يتلقى
 اتصالات على جواله دون أن يظهر رقم المتصل على شاشة هاتف "الجوال".

ولأنه يعرف أساليب المخابرات الصهيونية فلم يجيب على الاتصالات الواردة في البداية،
 ولكن مع كثرة الاتصالات فتح سماعة الهاتف وبدأ بالشتم واللعن بأعلى صوته على
 المتصل –ضابط المخابرات- وضابط المخابرات يستمع له بكل هدوء ويلتزم الصمت،
 ثم قال له الشاب (ن ، م): "أنا أعرف أنكم مخابرات وأعرف أساليبكم" وأغلق "الجوال".

اتصل ضابط المخابرات مرة ثانية وثالثة ورابعة بالشاب (ن ، م) وفي كل مرة كان يجد
 الشتم واللعن من الشاب إلا أنه كان يحافظ على هدوئه، ويقول للشاب:
 "أنا مقدر موقفك وأعرف أنك لا ترغب في التحدث مع المخابرات لكن هناك ما يجب
أن تعلمه وتعرفه".

وبعد عدة محاولات من الضابط وفي أحد الاتصالات قال الشاب (ن ، م):
 "أخبرني ما الذي يجب أن أعرفه" فرد عليه ضابط المخابرات
 "أنت شاب محترم وخلوق ومؤدب ومقاوم ولا ترضى بالخطأ و...، لكن انت مش
عارف صديقك من عدوك".

وأكمل الضابط كلامه "أنت تقوم بإطلاق الصواريخ علينا وفي الحقيقة أنت تساعد
 عدوك وتساعد من قتل والدك" وبدأ الضابط يعدد له أسماء أشخاص، متهماً إياهم
 بتصفية والد الشاب على خلفية العمالة، مضيفاً "اسأل امك مين قتل أبوك، وأنا ما
بدي إلا مصلحتك و...."، ومن هذا الباب بدأ الضابط يسيطر على عقل الشاب (ن ، م)
 ويؤثر عليه.

وتكررت بعدها اتصالات الضابط على الشاب مبيناً له أن اتصالاته تأتي من باب حرصه
عليه، وتكوين علاقة صداقة بعيدة عن العمل المخابراتي، ومقنعاً إياه بأنهم ليسوا أعداؤه،
 حتى انقطع الاتصال بعد فترة لرغبة الشاب في ذلك.

وبعد مدة من الزمن قاربت حوالي السنة أو يزيد بدأ يعاني الشاب من أزمة مالية، فاتصل
 عليه ضابط المخابرات الصهيوني من جديد، وأجاب الشاب (ن ، م) على اتصاله
 قائلاً: "خلصنا الموضوع وانتهينا ماذا تريد؟".

فأجاب الضابط "احنا أصحاب وأنا عارف انك محتاج فلوس وبدي أساعدك، اذهب
 لمكان .. تجد مبلغ مالي"، وبالفعل ذهب الشاب واستلم المبلغ المالي وكان هذا مدخل
 وباب ثاني للسيطرة على الشاب.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل المعرّي ... لا شيء مجهول 2016
إياد العُضَيْديّ